الحمد
لله رب العالمين , نحمده ونستغفره ونستعينه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليّاً
مرشدا , والصلاة والسلام على من بعث رحمةً للعالمين حبيبنا وإمامنا وقدوتنا
وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.
قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما *} الآية
وقال {يا أيها الذين اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبيرُ بما تعملون *} أما بعد
فإن الأخلاق الإسلامية والتي جاءت نصوصها من الكتاب والسنة , وكانت ولا تزال سمات المؤمنين المتقين الصالحين علمٌ يجب علينا تعلمه , ومنهاجٌ لابد أن نسير على طريقته , إذ أنها لا تزيغ بحاملها إلى مواضع النقد والعيب واللوم , ولا تميل بصاحبها إلى أماكن الذنب والخطيئة والإجرام , ولا توقع بمالكها إلى مواطن الرديئة والخسّة وسفا سف الأمور 0
فهي وحيٌ إلهي , وهديٌ نبوي , وعلامات روحانيّ معطاءة , وتصرفات فضائليّة وضّاءة , وهي خُلُق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال تعالى {وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم}القلم (4) , وهي سلوك المسلم الفقيه بأمور دينه , المتيقن بزوال دنياه ومجيء أخرته , وهي الأجر العظيم ومثوبة من عند الرب الكريم لمن جعلها رداءاً فلبسها , وعمامةً فوضعا فوق رأسه , وأماراتٍ أمام عينيه يهتدي بها إلى الطريق السليم .
لذا فإني أُورد - مستعيناً بالله تعالى - مجموعة من هذه الأخلاق الإسلامية , والتي اخترتها لكونها لصيقةً بتصرفات المسلم في يومه وليلته , ولأننا أصبحنا في مجتمعٍ أصابت أخلاقه الشهوات الدنيويّة , واعترتها الاهتمامات الدونيّة .
ولقد اعتمدت كثيراً على المختصر المفيد , وابتعدت عن الحشو الممل , وطعّمت كل خُلُقٍ ببعض الآيات القرآنيّة والأحاديث الشريفة التي تدل على ماهيّته الإسلامية , وصورته الشرعيّة , مسنداً هذه الآيات والأحاديث إلى مواضعها في القرآن الكريم وكتب السنّة .
وأخذت من كلام أهل السلف الصالح رضوان الله عليهم جميعاً ما يعزّز مكانة هذه الأخلاق في نفوسنا , وأوردت بعض القصص القصيرة والمقالات المختصرة والأبيات الشعرية والتي تهدف جميعها إلى وجوب التحلي بهذه الأخلاق الإسلامية الجميلة .
سائلاً الله العلي القدير أن ينفع بهذا العمل الإسلام والمسلمين , وأن يجعل جميع أقوالنا وأعمالنا خالصةً لوجهه الكريم .
سبحان ربك رب العزّة عما يصفون , وسلامٌ على المرسلين , والحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم أجمعين
قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما *} الآية
وقال {يا أيها الذين اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبيرُ بما تعملون *} أما بعد
فإن الأخلاق الإسلامية والتي جاءت نصوصها من الكتاب والسنة , وكانت ولا تزال سمات المؤمنين المتقين الصالحين علمٌ يجب علينا تعلمه , ومنهاجٌ لابد أن نسير على طريقته , إذ أنها لا تزيغ بحاملها إلى مواضع النقد والعيب واللوم , ولا تميل بصاحبها إلى أماكن الذنب والخطيئة والإجرام , ولا توقع بمالكها إلى مواطن الرديئة والخسّة وسفا سف الأمور 0
فهي وحيٌ إلهي , وهديٌ نبوي , وعلامات روحانيّ معطاءة , وتصرفات فضائليّة وضّاءة , وهي خُلُق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال تعالى {وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم}القلم (4) , وهي سلوك المسلم الفقيه بأمور دينه , المتيقن بزوال دنياه ومجيء أخرته , وهي الأجر العظيم ومثوبة من عند الرب الكريم لمن جعلها رداءاً فلبسها , وعمامةً فوضعا فوق رأسه , وأماراتٍ أمام عينيه يهتدي بها إلى الطريق السليم .
لذا فإني أُورد - مستعيناً بالله تعالى - مجموعة من هذه الأخلاق الإسلامية , والتي اخترتها لكونها لصيقةً بتصرفات المسلم في يومه وليلته , ولأننا أصبحنا في مجتمعٍ أصابت أخلاقه الشهوات الدنيويّة , واعترتها الاهتمامات الدونيّة .
ولقد اعتمدت كثيراً على المختصر المفيد , وابتعدت عن الحشو الممل , وطعّمت كل خُلُقٍ ببعض الآيات القرآنيّة والأحاديث الشريفة التي تدل على ماهيّته الإسلامية , وصورته الشرعيّة , مسنداً هذه الآيات والأحاديث إلى مواضعها في القرآن الكريم وكتب السنّة .
وأخذت من كلام أهل السلف الصالح رضوان الله عليهم جميعاً ما يعزّز مكانة هذه الأخلاق في نفوسنا , وأوردت بعض القصص القصيرة والمقالات المختصرة والأبيات الشعرية والتي تهدف جميعها إلى وجوب التحلي بهذه الأخلاق الإسلامية الجميلة .
سائلاً الله العلي القدير أن ينفع بهذا العمل الإسلام والمسلمين , وأن يجعل جميع أقوالنا وأعمالنا خالصةً لوجهه الكريم .
سبحان ربك رب العزّة عما يصفون , وسلامٌ على المرسلين , والحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم أجمعين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق