الخميس، 25 ديسمبر 2014

تفسير سورة الروم اية 38

فَـَٔاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ ۚ ذَ‌ ٰلِكَ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ ٱللَّهِ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴿٣٨﴾

تفسير سورة الروم اية 38

 
يقول تعالى آمرا بإعطاء "ذي القربى حقه" أي من البر والصلة "والمسكين" وهو الذي لا شيء له ينفق عليه أو له شيء لا يقوم بكفايته "وابن السبيل" وهو المسافر المحتاج إلى نفقة وما يحتاج إليه في سفره "ذلك خير للذين يريدون وجه الله" أي النظر إليه يوم القيامة وهو الغاية القصوى "وأولئك هم المفلحون" أي في الدنيا والآخرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق