الاعلام
هو الواجهة التي تعكس طموحات ورغبات الفئات السياسية والاثنية المختلفة
وقد كانت بداياته هي التعبير عن بعض الاراء قبل ان يصبح في فترات متاخرة
وسيلة فعالة لخدمة تلك المكونات وايصال صوتها ونقل رغباتها الى الاخرين
متخذا اشكالا عدة من التصورات.
فحينما انتهت الحرب الباردة بين امريكا والاتحاد السوفيتي انتهى دور اكبر واقدم اذاعة في العالم (صوت امريكا) وارتئ المشرفون عليها انها لم تعد تلبي الحاجات الاساسية للمجتمع الامريكي وتصوره للعالم فتم استبدالها باذاعة سوا ذات المنهج المختلف كليا عن سابقتها من حيث الشكل والمضمون فاذاعة سوا امامها مهمة عسيرة هي تعريف المجتمع العربي بامريكا ومخاطبة العقل العربي الحديث اخذت بنظر الاعتبار كل التغيرات التي طرات على المجتمع العربي والاسلامي من انكسارات وهزائم وانتصارات.
وفي المنطقة العربية والشرق الاوسط عموما انتشرت ظاهرة الاعلام بشكل كثيف جدا بعد ان اثبتت العربية والجزيرة فعاليتها ووجودها في ساحة المشاهد العربي على الرغم من اختراق الشيعة لهاتين المؤسستين لاسيما الجزيرة .
وتطور الموضوع وبدأ الاعلام الشيعي ينافس الاعلام السني شيئا فشيئ الى وصلنا اليوم الى مرحلة الاعلام الشيعي المنظم .
والمتابع لدارماتيكية تطور الاعلام الشيعي سيلحظ ان هذا الاعلام لاسيما بعد احتلال العراق بدأ يأخذ منحى اخر اذ تحول من مشاريع افراد الى إعلام مؤسسات قائم على القضية وخدمة المشروع .
وكما هو معلوم ان المشاريع الممنهجة لاتقابل الا بمشاريع واستراتيجيات اكثر منهجية فالاعلام الشيعي المنظم لايقابله الا إعلام سني هادف اكثر تنظيما .
فلقد قام الطرف الشيعي أحزابا ومرجعيات ببناء منظومة متكاملة متعدد للمواجهة في أي لحضه ونجح نوعا ما في دوره .
وامتلك المشروع الشيعي كل المعطيات التي مكنته من صياغة منظومة مبرمجة لمشروع الاستئصال السني (سياسيا-ومذهبيا واجتماعيا)
وباتت حملة الاستئصال لكل مقومات النهوض السني ومؤسساته تمضي بطريقة ممنهجة تستند إلى مقومات دولة تدعمها اكبر مرجعية روحية لديهم .
ومن هنا فان الدعوة إلى دراسة خطر الاعلام الشيعي بشكل شامل وعميق انطلاقا من المنطلقات العقائدية والفكرية إلى الأهداف والأبعاد التي يريدها مرورا بوسائله وإمكانياته هي ضرورة بل واجب يتحقق به نجاح المواجهة وتقليص مساحة توسعه إن لم يكن تقويضه والقضاء عليه .
فاليوم عندما تمتلك المنظومة الشيعية أكثر من 71 فضائية شيعية والكثير من الإذاعات والصحف المحلية والمؤسسات الإعلامية والمالية المسنودة بميزانية دول (ايران والعراق) فهذا يعني انه لابد لنا من اعادة الحساب مرة اخرى.
ان كل تلك الامر تجعل واجب الوقت يلح علينا بالاسراع ببناء منظومة إعلامية سنية هادفة تتجاوز خصوصية القضية المناطقية الى عمومية الصراع السني الشيعي.
فلا بد لنا اليوم ان نفكر بالقضية السنية اعلاميا ومحاولة التفكير بصوت عال لبناء مشروع مواجهة اعلامي حقيقي .
ومع تقدم نضوج المشروع الشيعي في المنطقة بدأت نظرية التعاطي الأمريكي مع المشروع الشيعي تأخذ طريقها للتطبيق وان أمريكا الآن بدأت تفكر جديا بإيجاد بدائل عن المواجهة المباشرة مع أهل السنة عبر مشاريع عديدة .
فبدأت تدفع بالمشروع الشيعي إلى ساحة المواجهة ولعل ما مرت به الأمة من تسليم العراق للشيعة مرورا بأحداث الخليج تؤكد كل ذلك .
ونحن على قناعة تامة بان أمريكا الآن بدأت تصارع إيران على قيادة المشروع الشيعي لذلك لا نستغرب من الدعم الأمريكي للشيعة في العراق والخليج.
ومع قناعتنا بأن الدور الأمريكي تجاه شيعة العراق والخليج (الذي يدعمون ولادة شرق أوسط جديد) . غير دورها مع شيعة لبنان وربما إيران الذين (يمنعون ولادة شرق أوسط جديد) .
وبالتالي تسعى إيران اليوم إلى استخدام الأقليات الشيعية في دول المنطقة كورقة ضغط للمساومة بها بأي استحقاق إقليمي ودولي وتسوق ذلك اعلاميا عبر وسائلها المتعددة .
لذلك فان اهل السنة عموما اليوم أمام مشروع إعلامي وسياسي واقتصادي شيعي هائل جديد تسانده أمريكا
فإيران لم تستطع طيلة فترة الثمانينات والتسعينات من استخدام الورقة الشيعية كورقة حراك مباشر وذلك لان المحيط العربي والسني كان يرفض ان ينفتح وان يدخل بمشاريع ستراتيجية مع ايران بسبب عامل الاختلاف القومي والمذهبي ولم تستطع ان توظف الاقليات الشيعية عبر الاعلام لافتقارها لعنصر المؤازرة والمساندة . .
الان وعند وصول الشيعة في العراق الى سدة الحكم وتمكنهم من السيطرة على المقدرات المالية للبلد والتعاون الاستراتيجي مع إيران لتصدير المذهب الى دول المنطقة كسر حاجز الاختلاف القومي والمذهبي مع دول الخليج وبدات إيران من يومها تفكر بتصدير المشروع الشيعي عبر بوابة العراق العربية نحو الخليج .
ولعل واحدة من اهل وسائل تصدير الفكر الشيعي هو الاعلام بكل اصنافه (المرئي والمسموع والمطبوع)
لذلك فأن التصدي لهذا الخطر لم يكن بمستوى الخطر ولا بآلياته ولا بجنسه .
والأمة دائما تستخدم نفس الأساليب والآليات القديمة لمواجهته وهذا الخطر يتطور ويحقق الانجازات والهيمنة ليصبح اليوم واحد من أقوى عوامل الهدم في جسد الأمة.
ولكي نصل إلى مكافئته في المواجهة لابد من دراسة ما وصل إليه التشيع اليوم , فالفكر والعقيدة قد أنتجت وأثمرت وأصبح واقع يهدد الشعوب والدول ويمتلك إمكانيات تختلف عن ما كان عليه في الماضي .
وبناء على ماسبق نحن نعتقد بضرورة صناعة مشاريع حقيقية وواحدة من هذه المشاريع هو صناعة مشروع المواجهة الإعلامي السني فوجود الإعلام السني القوي والمؤثر من شأنه ان يغير في المعادلة الكثير.
و ان حرب المواجهة اليوم لها عدة اوجه والوجه الاعلامي هو الابرز منها وهو لاعب اساسي في الميدان .
فالفضائيات والصحف والاذاعات والمواقع الالكترونية السنية استطاعت ان تحقق الكثر وادت وساهمت بشكل فعال بكشف ابعاد المشروع الشيعي ومخططاته .
فحينما انتهت الحرب الباردة بين امريكا والاتحاد السوفيتي انتهى دور اكبر واقدم اذاعة في العالم (صوت امريكا) وارتئ المشرفون عليها انها لم تعد تلبي الحاجات الاساسية للمجتمع الامريكي وتصوره للعالم فتم استبدالها باذاعة سوا ذات المنهج المختلف كليا عن سابقتها من حيث الشكل والمضمون فاذاعة سوا امامها مهمة عسيرة هي تعريف المجتمع العربي بامريكا ومخاطبة العقل العربي الحديث اخذت بنظر الاعتبار كل التغيرات التي طرات على المجتمع العربي والاسلامي من انكسارات وهزائم وانتصارات.
وفي المنطقة العربية والشرق الاوسط عموما انتشرت ظاهرة الاعلام بشكل كثيف جدا بعد ان اثبتت العربية والجزيرة فعاليتها ووجودها في ساحة المشاهد العربي على الرغم من اختراق الشيعة لهاتين المؤسستين لاسيما الجزيرة .
وتطور الموضوع وبدأ الاعلام الشيعي ينافس الاعلام السني شيئا فشيئ الى وصلنا اليوم الى مرحلة الاعلام الشيعي المنظم .
والمتابع لدارماتيكية تطور الاعلام الشيعي سيلحظ ان هذا الاعلام لاسيما بعد احتلال العراق بدأ يأخذ منحى اخر اذ تحول من مشاريع افراد الى إعلام مؤسسات قائم على القضية وخدمة المشروع .
وكما هو معلوم ان المشاريع الممنهجة لاتقابل الا بمشاريع واستراتيجيات اكثر منهجية فالاعلام الشيعي المنظم لايقابله الا إعلام سني هادف اكثر تنظيما .
فلقد قام الطرف الشيعي أحزابا ومرجعيات ببناء منظومة متكاملة متعدد للمواجهة في أي لحضه ونجح نوعا ما في دوره .
وامتلك المشروع الشيعي كل المعطيات التي مكنته من صياغة منظومة مبرمجة لمشروع الاستئصال السني (سياسيا-ومذهبيا واجتماعيا)
وباتت حملة الاستئصال لكل مقومات النهوض السني ومؤسساته تمضي بطريقة ممنهجة تستند إلى مقومات دولة تدعمها اكبر مرجعية روحية لديهم .
ومن هنا فان الدعوة إلى دراسة خطر الاعلام الشيعي بشكل شامل وعميق انطلاقا من المنطلقات العقائدية والفكرية إلى الأهداف والأبعاد التي يريدها مرورا بوسائله وإمكانياته هي ضرورة بل واجب يتحقق به نجاح المواجهة وتقليص مساحة توسعه إن لم يكن تقويضه والقضاء عليه .
فاليوم عندما تمتلك المنظومة الشيعية أكثر من 71 فضائية شيعية والكثير من الإذاعات والصحف المحلية والمؤسسات الإعلامية والمالية المسنودة بميزانية دول (ايران والعراق) فهذا يعني انه لابد لنا من اعادة الحساب مرة اخرى.
ان كل تلك الامر تجعل واجب الوقت يلح علينا بالاسراع ببناء منظومة إعلامية سنية هادفة تتجاوز خصوصية القضية المناطقية الى عمومية الصراع السني الشيعي.
فلا بد لنا اليوم ان نفكر بالقضية السنية اعلاميا ومحاولة التفكير بصوت عال لبناء مشروع مواجهة اعلامي حقيقي .
ومع تقدم نضوج المشروع الشيعي في المنطقة بدأت نظرية التعاطي الأمريكي مع المشروع الشيعي تأخذ طريقها للتطبيق وان أمريكا الآن بدأت تفكر جديا بإيجاد بدائل عن المواجهة المباشرة مع أهل السنة عبر مشاريع عديدة .
فبدأت تدفع بالمشروع الشيعي إلى ساحة المواجهة ولعل ما مرت به الأمة من تسليم العراق للشيعة مرورا بأحداث الخليج تؤكد كل ذلك .
ونحن على قناعة تامة بان أمريكا الآن بدأت تصارع إيران على قيادة المشروع الشيعي لذلك لا نستغرب من الدعم الأمريكي للشيعة في العراق والخليج.
ومع قناعتنا بأن الدور الأمريكي تجاه شيعة العراق والخليج (الذي يدعمون ولادة شرق أوسط جديد) . غير دورها مع شيعة لبنان وربما إيران الذين (يمنعون ولادة شرق أوسط جديد) .
وبالتالي تسعى إيران اليوم إلى استخدام الأقليات الشيعية في دول المنطقة كورقة ضغط للمساومة بها بأي استحقاق إقليمي ودولي وتسوق ذلك اعلاميا عبر وسائلها المتعددة .
لذلك فان اهل السنة عموما اليوم أمام مشروع إعلامي وسياسي واقتصادي شيعي هائل جديد تسانده أمريكا
فإيران لم تستطع طيلة فترة الثمانينات والتسعينات من استخدام الورقة الشيعية كورقة حراك مباشر وذلك لان المحيط العربي والسني كان يرفض ان ينفتح وان يدخل بمشاريع ستراتيجية مع ايران بسبب عامل الاختلاف القومي والمذهبي ولم تستطع ان توظف الاقليات الشيعية عبر الاعلام لافتقارها لعنصر المؤازرة والمساندة . .
الان وعند وصول الشيعة في العراق الى سدة الحكم وتمكنهم من السيطرة على المقدرات المالية للبلد والتعاون الاستراتيجي مع إيران لتصدير المذهب الى دول المنطقة كسر حاجز الاختلاف القومي والمذهبي مع دول الخليج وبدات إيران من يومها تفكر بتصدير المشروع الشيعي عبر بوابة العراق العربية نحو الخليج .
ولعل واحدة من اهل وسائل تصدير الفكر الشيعي هو الاعلام بكل اصنافه (المرئي والمسموع والمطبوع)
لذلك فأن التصدي لهذا الخطر لم يكن بمستوى الخطر ولا بآلياته ولا بجنسه .
والأمة دائما تستخدم نفس الأساليب والآليات القديمة لمواجهته وهذا الخطر يتطور ويحقق الانجازات والهيمنة ليصبح اليوم واحد من أقوى عوامل الهدم في جسد الأمة.
ولكي نصل إلى مكافئته في المواجهة لابد من دراسة ما وصل إليه التشيع اليوم , فالفكر والعقيدة قد أنتجت وأثمرت وأصبح واقع يهدد الشعوب والدول ويمتلك إمكانيات تختلف عن ما كان عليه في الماضي .
وبناء على ماسبق نحن نعتقد بضرورة صناعة مشاريع حقيقية وواحدة من هذه المشاريع هو صناعة مشروع المواجهة الإعلامي السني فوجود الإعلام السني القوي والمؤثر من شأنه ان يغير في المعادلة الكثير.
و ان حرب المواجهة اليوم لها عدة اوجه والوجه الاعلامي هو الابرز منها وهو لاعب اساسي في الميدان .
فالفضائيات والصحف والاذاعات والمواقع الالكترونية السنية استطاعت ان تحقق الكثر وادت وساهمت بشكل فعال بكشف ابعاد المشروع الشيعي ومخططاته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق